1 - محمد عيد العريمي، بين الصحراء
والماء، مؤسسة الرؤيا للصحافة والنشر،
الرسيل، سلطنة عمان، الطبعة الأولى،
2006، ص31.
2 - محمد عيد العريمي، مرجع سابق،
ص17.
4 - نهى أبو سديرة، أيام طه حسين بين
السيرة الذاتية وقص الطفولة، مجلة
القاهرة، الهيئة العامة للكتاب، العدد
162، مايو 1996، ص154.
5 - محمد عيد العريمي، مرجع سابق، ص
48.
6 - المرجع السابق، ص50.
7 - نورثروب فراي، تشريح النقد، ترجمة
محيي الدين صبحي، دار الكتاب العربي،
طرابلس، 1991، ص155.
8 - بين الصحراء والماء، ص14.
9 - المرجع نفسه، ص 30.
10 - نفسه، ص29.
11 - نفسه، ص29.
12 - استشهد العريمي بهذه المقولة في
صفحة 29.
13 - نفسه، ص26.
14 - نفسه، ص208.
15 - نفسه، ص 110.
16 - نفسه، ص65.
17 - نفسه، ص 39.
18 - نفسه، ص33.
19 - نفسه، ص 220.
20 - نفسه، ص21.
21 - نفسه، ص22.
22 - ضمير المتكلم يعود لراكساند،
وضمير الغائب المستتر يعود للكاتب.
23 - نفسه، ص25.
24 - نفسه، ص81
25 - نفسه، ص165.
26 - نفسه، ص224.
27 - باستثناء حالة واحدة، في ص 171.
وعلى الرغم من مجيئها في الجزء المخصص
عن حياة الكاتب في صور، إلا أنها تشير
إلى أن الكاتب في أميركا لم يجد أفضل
من البادية وسكانها موضوعا للكتابة
عنه في مقرر تاريخ العرب، وتحدث، ضمن
ما تحدث، عن شخصية البدوي. والفقرة،
بالمضمون المشار إليه، تؤكد ما ذهبنا
إليه وتصب في قناته.